وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على المنطقة يوم الخميس في تدفق مياه الفيضانات عبر العديد من الطرق الرئيسية، مما أدى إلى تعطيل حركة المرور، وإلحاق أضرار بالممتلكات، وتعطيل الحياة اليومية في أجزاء من غرب كابول. وبينما لا يزال تقييم حجم الأضرار الكاملة جارياً، يقول السكان المحليون إن منازلهم قد تضررت، ولا تزال المخاوف قائمة من احتمال وقوع ضحايا جراء الفيضانات.
وتضم العديد من المجتمعات المعرضة للخطر عائلات شيعية هاجرت إلى كابول من المحافظات الوسطى في أفغانستان على مر السنين. وقد انجذب الكثيرون إلى السكن بأسعار معقولة نسبياً، واستقروا في مناطق قريبة من الجبال المحيطة، حيث أدى سوء التخطيط العمراني وضعف الحماية من الفيضانات إلى جعل الأحياء عرضة بشكل كبير للسيول الموسمية.
ومن بين المناطق الأكثر تضرراً: بلدة أميد سبز، وبلدة اتفاق، وبلدة مهدية، وحي أفشار. ويقول السكان إن هذه المناطق شهدت فيضانات متكررة في السنوات الأخيرة، حيث دمرت حوادث سابقة العديد من المنازل. وعلى الرغم من تكرار الكوارث، يؤكدون أن السلطات المحلية والسكان لم يتخذوا تدابير كافية للحد من مخاطر الفيضانات المستقبلية.
قال رجب علي علي زاده، أحد سكان غرب كابول، لوكالة الأنباء الأفغانية (أبنا) إن الفيضانات المفاجئة ألحقت أضرارًا بالممتلكات السكنية. وأضاف أنه لم يتضح بعد ما إذا كان هناك ضحايا، على الرغم من أن الكثيرين ما زالوا قلقين من احتمال وقوع إصابات جراء الفيضانات.
وأضاف علي زاده أن الكوارث الطبيعية المتكررة زادت من قلق الأسر المحلية، مشيرًا إلى افتقار المنطقة لبنية تحتية كافية للحماية من الفيضانات. كما انتقد السلطات، مدعيًا أنها فشلت في وضع تدابير فعالة للوقاية من الكوارث للحد من آثار هذه الحالات الطارئة.
وأعرب سكان آخرون عن مخاوف مماثلة، مؤكدين أن الوعي العام والاستعداد الرسمي غير كافيين. وقال البعض إن الأضرار المتكررة تعكس سنوات من الإهمال في التخطيط العمراني وإدارة الكوارث.
تعليقك